أحمد بن محمد السلفي

238

معجم السفر

بفاس يقول لولا أن أبا عمر يوسف بن عبد البر شيخي لنقضت عليه أكثر تواليفه قال وكان يقول ليس له طريقة إلا الموطأ ولا يحسن سواه وما يتعلق به من الكلام عليه قال عمر وليس الأمر كما قال ابن عديس فإن ابن عبد البر كان يحسن كل فن 777 سمعت أبا حفص يقول سمعت يكنول بن الفتوح الزناتي بطرابلس المغرب يقول سمعت أبا الحجاج يوسف بن عبد العزيز المالكي بفاس وكان عالما بالحديث والنحو والفقه والشعر وجرى بين يديه حديث النبي صلى الله عليه وسلم يجير على المسلمين أدناهم فذكر له عن ابن حبيب أنه قال لا يجوز إلا بإذن الوالي فغضب غضبا شديدا وقال لو كان ابن حبيب حيا لأخذت بلحيته النبي صلى الله عليه وسلم يقول يجير عليهم أدناهم وابن حبيب يقول لا يجوز إلا بإذن الوالي 778 يكنول بن الفتوح الزناتي نسبته مستفادة مع الرناني وبابه وزناته قبيلة بالمغرب ورنان قرية من قرى إصبهان وقد دخل بغداد وسمع بها نفرا من متأخري من كتبنا عنهم كأبي طالب الزينبي الشريف وأبي الكوفي قدم عليهم بغداد وابن مرزوق الزعفراني وابن طرخان وأبي عامر العبدري صديقنا ورجع إلى المغرب وروى عنهم 779 وسمعت أبا حفص يقول سمعت يكنول بن الفتوح الفاسي الزناتي بطرابلس المغرب يقول لم أر فيمن لقيته أحفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي عامر العبدري ببغداد 780 أنشدني أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن عبيد بن يوسف الطرابلسي المالكي بالثغر لأبي الفضل جعفر بن الطيب الصقلي وكتب بها إلى أخيه : [ الكامل ] عظم اشتياقي والنوى * أبت التداني والوصول والله يعلم صدق ما * تحت الضلوع وما أقول عشرون عاما فرقة * هيهات ما يغني الرسول 781 عمر هذا كان من أهل الضبط لما يكتبه وسمع ببلده طرابلس المغرب